لا تنظر عنوان غامض ولكن ما معنى لا تنظر
ولكن ما الشئ الذى يجب ألا أنظر له؟
ولكن الى ماذا يمكننى أن أنظر؟
ولكن الى ماذا يمكننى أن أنظر؟
أسئله عديده حول العنوان وها هى الأجابه عليها .....,,,,,,,
لقد أخترت عنوان هذه الرساله " لا تنظر " حتى أضعها بين عينيك دائما وتتذكرها دائما .
ولا تنظر تنصحك بعدم النظر الى النهايات وتمنيها ولكن النظر الى البدايات وتبنيها ما معنى هذا ؟؟؟؟؟؟؟
بكل بساطه فأننا نرى الكثير من الأمثله الناجحه فى الحياه من أشخاص نجدهم نحن حسب تفكيرنا ناجحين فمنا من يجد الشخص الذى أستطاع أن يحقق الأموال ناجح ومنا من يرى الشخص المتفوق فى العلم (العالم) ناجح منا من يرى الشخص الذى يعرف دينه ويدعو اليه ناجح وهكذا تختلف رؤيه النجاح من شخص لآخر ومن فكر لآخر ومن معتقد لآخر ،،،،،،،
ولكن كيف يمكننا أن نصبح مثل من نراهم مثل من نعتقد أنه ناجح .... اليك ..... الحل ....>>>>>>>
لا لا لا تنظر أبدا الى ما هو / هى عليه الآن من النجاح فقط وتتحجر وتتصلب أمام ما تراه من أنجازات ونجاحات ولكن أنظر دائما الى بدايه هذا الشخص الى ما كان عليه قبل ان يكون هذا الشخص الناجح ولنأخذ بعض الأمثله للتوضيح
لقد سمعت برنامج "خاص جدا " من يومين وكان البرنامج يستضيف العالم فاروق الباز متحدثا حول العديد من الأمور ولكن لننظر من هو الدكتور فاروق الباز هو واحد من علماء الجيولوجيا ( علم طبقات الأرض ) المتميز فى مجاله على المستوى العالمى وليس المستوى المحلى ويعمل ايضا فى مجال الفضاء ودراسه طبقات الأرض للكواكب الأخرى حتى أنه عرض عليه أن يكون عالم ورائد للفضاء الا أنه رفض لأسبابه الخاصه من معارضه زوجته له وخوفها عليه وهو حقق رغبتها - ودون الدخول فى تفاصيل لما رفض والتى أظن أنها شيقه وممتعه وتعلمنا كيف يمكن التخطيط السليم - وكذلك هو صاحب المشروع العظيم الذى "الممر" الذى يدرسه حاليا مجموعه كبيره من العلماء فى كافه المجالات ليخرجوا بقرار هل ينفذوه فى الواقع أم لا وهذا المشروع يمكنكم أن تنتظروا الموافقه عليه من عدمها قبل نهايه هذا العام كما صرح بذلك رئيس الوزراء للدكتور فاروق الباز المهم أريد أن أوصل لكم مدى نجاح هذا الرجل وتفوقه البارز فى المجال العلمى والذى لم يصل الى ما وصل اليه هذا العالم الا القليل لو نظرنا لمن هو الدكتور فاروق الباز الآن لأستحال معه الوصول لما وصل اليه لأننا نرى ما أمكنه جمعه خلال رحله طويله خلااااااااااال حياته كلها أو خلال فتره زمنيه معينه وبالتالى فأننا نرى أنه من المستحيل الوصول لنا وصل أليه من المستحيل تحقيق ما حققه ولكن لو نظرنا كيف كان ومن كان وكيف بدأ حياته لننظر اليه من البدايه ليس من النهايه لننظر اليه حيث ابتدأ لا حيث أنتهى طبعا ننظر لما هو عليه الأن لنتشجع ليس هناك مانع ولكنى أحذر من تلك النظره التى يرى الفرد فيها أنه من المستحيل أن يصل لما وصل أليه هذا الشخص أن يرى الفرد فيها أنه عاجز عن تحقيق ما حققه هذا الشخص ولننظر الى الدكتور فاروق وهو يحكى فى البرنامج ويقول عندما كنت صغير ذهبت بمشروع - للأمانه العلميه لا أتذكر ان كان مشروع أو بحث أو أقتراح نظرا لأنى لم أستمع الى البرنامج من البدايه ولكنى أردت أن أفيدكم بما سمعت - لمكتب الوزير لأقدمه لسيادته فقال لى سكرتير مكتبه هل معك معاد سابق فيقول قلت لا فقال لى هل معك كارت من شخص هو الذى ارسل بك الى هنا فيقول قلت لا فقال له السكرتير اترك الورق هنا وتعالى غدا لننظر فى امرك ويقول الدكتور فاروق الباز انه ظل على هذا الحال قرابه الشهرين الكاملين يذهب ويأتى كل يوم ولكن لا يجد من يجيبه حتى أنه يقول أنه لم يكن يملك المال ليركب المواصلات وكان يعانى الكثير والكثير كل يوم للذهاب اليه وفى النهايه يقول الدكتور فاروق أنه قال للسكرتير أن يعطيه الورق أو المشروع الذى ذهب به ليضع به كارت لشخصيه هامه وبمجرد أن أعطاه السكرتير ورقه قال له الدكتور فاروق انسى انى جيت هنا خالص وهذا ما قاله الدكتور فاروق الباز فلو نظرنا الى هذه النقطه من بدايات الشاب فاروق والذى أصبح الآن الدكتور فالروق لأمكننا أن نسعى بجد لتحقيق ما حقق مقتنعين من داخلنا أنه شخص عادى مثل أى شخص ونحذوا حذوه آملين أن نحقق ما حققه وهكذا فبالنظر لبدايات الناس يمكننا ان نحقق ما وصلوا ايه فى البدايه ويمكنك تطبيق تلك القاعده على أى شخص فالصحابه رضوان الله عليهم معظمهم كانوا كفار قبل الأسلام كانوا يجهلون حتى أنه يوجد الرسول ومنهم من أسلم فى سن كبيره ولكنهم أصبحوا رجالا حقا فلنتتبع خطواتهم من البدايات ولا ننظر للحظه وفاه الفاروق عمر رضى الله عنه ولا ننظر كيف مات عثمان عيه السلام ولا ننظر كيف بعث الله بجبريل لمحمد ليقول له اسئل يا محمد ابا بكر وقل له ان الله يقرأك السلام ويقول لك هل أنت راض ؟؟؟ لا تنظروا لهذا كله ولكن أنظروا ماذا فعل كل منهم ليحققوا كل هذا كيف تعبوا وجاهدوا كيف سهروا وحاربوا .
هكذا يمكنك أن تصل لما تريد وتصبح من تريد ان شاء الله
أرجو ان اكون قد افدتكم وان يكون اسلوب عرضى بسيط وسهل الفهم والتحصيل
وسلااااااااااااااااااااااااااااااام
لقد أخترت عنوان هذه الرساله " لا تنظر " حتى أضعها بين عينيك دائما وتتذكرها دائما .
ولا تنظر تنصحك بعدم النظر الى النهايات وتمنيها ولكن النظر الى البدايات وتبنيها ما معنى هذا ؟؟؟؟؟؟؟
بكل بساطه فأننا نرى الكثير من الأمثله الناجحه فى الحياه من أشخاص نجدهم نحن حسب تفكيرنا ناجحين فمنا من يجد الشخص الذى أستطاع أن يحقق الأموال ناجح ومنا من يرى الشخص المتفوق فى العلم (العالم) ناجح منا من يرى الشخص الذى يعرف دينه ويدعو اليه ناجح وهكذا تختلف رؤيه النجاح من شخص لآخر ومن فكر لآخر ومن معتقد لآخر ،،،،،،،
ولكن كيف يمكننا أن نصبح مثل من نراهم مثل من نعتقد أنه ناجح .... اليك ..... الحل ....>>>>>>>
لا لا لا تنظر أبدا الى ما هو / هى عليه الآن من النجاح فقط وتتحجر وتتصلب أمام ما تراه من أنجازات ونجاحات ولكن أنظر دائما الى بدايه هذا الشخص الى ما كان عليه قبل ان يكون هذا الشخص الناجح ولنأخذ بعض الأمثله للتوضيح
لقد سمعت برنامج "خاص جدا " من يومين وكان البرنامج يستضيف العالم فاروق الباز متحدثا حول العديد من الأمور ولكن لننظر من هو الدكتور فاروق الباز هو واحد من علماء الجيولوجيا ( علم طبقات الأرض ) المتميز فى مجاله على المستوى العالمى وليس المستوى المحلى ويعمل ايضا فى مجال الفضاء ودراسه طبقات الأرض للكواكب الأخرى حتى أنه عرض عليه أن يكون عالم ورائد للفضاء الا أنه رفض لأسبابه الخاصه من معارضه زوجته له وخوفها عليه وهو حقق رغبتها - ودون الدخول فى تفاصيل لما رفض والتى أظن أنها شيقه وممتعه وتعلمنا كيف يمكن التخطيط السليم - وكذلك هو صاحب المشروع العظيم الذى "الممر" الذى يدرسه حاليا مجموعه كبيره من العلماء فى كافه المجالات ليخرجوا بقرار هل ينفذوه فى الواقع أم لا وهذا المشروع يمكنكم أن تنتظروا الموافقه عليه من عدمها قبل نهايه هذا العام كما صرح بذلك رئيس الوزراء للدكتور فاروق الباز المهم أريد أن أوصل لكم مدى نجاح هذا الرجل وتفوقه البارز فى المجال العلمى والذى لم يصل الى ما وصل اليه هذا العالم الا القليل لو نظرنا لمن هو الدكتور فاروق الباز الآن لأستحال معه الوصول لما وصل اليه لأننا نرى ما أمكنه جمعه خلال رحله طويله خلااااااااااال حياته كلها أو خلال فتره زمنيه معينه وبالتالى فأننا نرى أنه من المستحيل الوصول لنا وصل أليه من المستحيل تحقيق ما حققه ولكن لو نظرنا كيف كان ومن كان وكيف بدأ حياته لننظر اليه من البدايه ليس من النهايه لننظر اليه حيث ابتدأ لا حيث أنتهى طبعا ننظر لما هو عليه الأن لنتشجع ليس هناك مانع ولكنى أحذر من تلك النظره التى يرى الفرد فيها أنه من المستحيل أن يصل لما وصل أليه هذا الشخص أن يرى الفرد فيها أنه عاجز عن تحقيق ما حققه هذا الشخص ولننظر الى الدكتور فاروق وهو يحكى فى البرنامج ويقول عندما كنت صغير ذهبت بمشروع - للأمانه العلميه لا أتذكر ان كان مشروع أو بحث أو أقتراح نظرا لأنى لم أستمع الى البرنامج من البدايه ولكنى أردت أن أفيدكم بما سمعت - لمكتب الوزير لأقدمه لسيادته فقال لى سكرتير مكتبه هل معك معاد سابق فيقول قلت لا فقال لى هل معك كارت من شخص هو الذى ارسل بك الى هنا فيقول قلت لا فقال له السكرتير اترك الورق هنا وتعالى غدا لننظر فى امرك ويقول الدكتور فاروق الباز انه ظل على هذا الحال قرابه الشهرين الكاملين يذهب ويأتى كل يوم ولكن لا يجد من يجيبه حتى أنه يقول أنه لم يكن يملك المال ليركب المواصلات وكان يعانى الكثير والكثير كل يوم للذهاب اليه وفى النهايه يقول الدكتور فاروق أنه قال للسكرتير أن يعطيه الورق أو المشروع الذى ذهب به ليضع به كارت لشخصيه هامه وبمجرد أن أعطاه السكرتير ورقه قال له الدكتور فاروق انسى انى جيت هنا خالص وهذا ما قاله الدكتور فاروق الباز فلو نظرنا الى هذه النقطه من بدايات الشاب فاروق والذى أصبح الآن الدكتور فالروق لأمكننا أن نسعى بجد لتحقيق ما حقق مقتنعين من داخلنا أنه شخص عادى مثل أى شخص ونحذوا حذوه آملين أن نحقق ما حققه وهكذا فبالنظر لبدايات الناس يمكننا ان نحقق ما وصلوا ايه فى البدايه ويمكنك تطبيق تلك القاعده على أى شخص فالصحابه رضوان الله عليهم معظمهم كانوا كفار قبل الأسلام كانوا يجهلون حتى أنه يوجد الرسول ومنهم من أسلم فى سن كبيره ولكنهم أصبحوا رجالا حقا فلنتتبع خطواتهم من البدايات ولا ننظر للحظه وفاه الفاروق عمر رضى الله عنه ولا ننظر كيف مات عثمان عيه السلام ولا ننظر كيف بعث الله بجبريل لمحمد ليقول له اسئل يا محمد ابا بكر وقل له ان الله يقرأك السلام ويقول لك هل أنت راض ؟؟؟ لا تنظروا لهذا كله ولكن أنظروا ماذا فعل كل منهم ليحققوا كل هذا كيف تعبوا وجاهدوا كيف سهروا وحاربوا .
هكذا يمكنك أن تصل لما تريد وتصبح من تريد ان شاء الله
أرجو ان اكون قد افدتكم وان يكون اسلوب عرضى بسيط وسهل الفهم والتحصيل
وسلااااااااااااااااااااااااااااااام

